علي أصغر مرواريد

168

الينابيع الفقهية

عليه وآله مدح الثريد ، وعن الصادق عليه السلام : أطفئوا نائرة الضغائن باللحم والثريد ، وعن أبي الحسن عليه السلام في من شكا إليه مرضا فأمره بأكل الكباب " بفتح الكاف " وقال الجوهري : هو الطياهج ، وكأنه المقلي ، وربما جعل ما يلقى على الفحم ، وروي أنه يزيل الصفرة ويذهب بالحمى ، ومدح الصادق عليه السلام الرأس ، وعن أمير المؤمنين عليه السلام : عليكم بالهريسة فإنها تنشط للعبادة أربعين يوما وشكى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى ربه وجع الظهر فأمره بأكل الهريسة ، وشكى نبي الضعف وقلة الجماع فأمره بأكلها ، وروي : إنا وشيعتنا خلقنا من الحلاوة فنحن نحب الحلاوة . ويكره الطعام الحار ، لنهي النبي صلى الله عليه وآله ، والبركة في البارد ، ويستحب لمن بات وفي جوفه سمك أن يتبعه بتمر أو عسل ليدفع الفالج ، وروي أنه يذيب الجسد ، وشكى رجل إلى أبي الحسن عليه السلام قلة الولد ، فقال : استغفر الله وكل البيض بلا مقل ، وروي للنسل اللحم والبيض ، وروي أن الخل والزيت طعام الأنبياء . وأنه كان أحب الصباغ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله الخل والزيت ، - والصباغ جمع صبغ " بالكسر " وهو ما يصطبغ به من الآدام أي يغمس فيه الخبز - ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام يكثر أكلهما ، وعن النبي صلى الله عليه وآله : نعم الإدام الخل ، ما افتقر بيت فيه خل ، وروي أنه يشد الذهن ويزيد في العقل ويكسر المرة ويحيي القلب ويقتل دواب البطن ويشد الفم ، ويقطع شهوة الزنى الاصطباغ به ، وعين في بعضها حل الخمر ، والمري إدام يوسف عليه السلام لما شكى إلى ربه وهو في السجن أكل الخبز وحده ، فأمره أن يأخذ الخبز ويجعل في خابية ويصب عليه الماء والملح ، وهو المري ، وعن النبي صلى الله عليه وآله : كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة . وعن الصادق عليه السلام : الزيتون يطرد الرياح ويزيد في الماء ، وما استشفى الناس بمثل العسل ، وهو شفاء من كل داء ، والسكر ينفع من